منارة بروفيري بوينت: شعلة تاريخية في ثندرباي، أونتاريو

الوسوم: طبيعة
blog-img

تقع منارة بروفيري بوينت على جزيرة بروفيري عند مدخل خليج بلاك في بحيرة سوبيريور، وتُعتبر هيكلًا ساحرًا وتاريخيًا يوجه البحارة منذ تأسيسها في عام 1873. تم بناء المنارة في البداية كهيكل خشبي بسيط على شكل مربع مع ضوء أبيض في الأعلى، وقد تطورت على مر السنين لتصبح معلمًا بارزًا في المنطقة.

تُعتبر منارة بروفيري بوينت ثاني منارة تم بناؤها على بحيرة سوبيريور، حيث لعبت دورًا أساسيًا في الملاحة البحرية. كانت الهيكل الأصلي مزودًا بضوء يمكن رؤيته على بعد يصل إلى 16 ميلًا. أُضيف مبنى إنذار الضباب في عام 1907 لتعزيز السلامة للسفن التي تتنقل في ظروف الضباب. ظلت المنارة تحت إشراف عائلة مكاي لثلاثة أجيال، الذين ساهموا في تاريخها المليء بالأحداث، بما في ذلك حادثة بارزة في عام 1929 عندما ساعدوا في إنقاذ طاقم سفينة تحطمت بالقرب من المنطقة.

في عام 1989، تم تحويل المنارة إلى نظام آلي، مما أنهى عصر الإشراف البشري. على الرغم من هذا الانتقال، إلا أن المنارة احتفظت بسحرها التاريخي ولا تزال نقطة جذب للزوار.

اليوم، توفر منارة بروفيري بوينت فرصة فريدة للزوار لتجربة حياة حارس المنارة. تقدم الجولات المصحوبة بمرشدين لمحات عن تاريخ المنارة، وعملياتها، والمهام اليومية للحراس. يمكن للزوار استكشاف متحف صغير ومعرض فني، وحتى الإقامة ليلاً في أجنحة الحارس، حيث يمكنهم الاستمتاع بالهدوء المحيط.

تستوعب غرفة الحارس ما يصل إلى ستة أشخاص، مما يتيح للضيوف الاستمتاع بالعزلة وجمال الجزيرة. ومع ذلك، من الضروري حجز هذه الإقامات مسبقًا، حيث يتم الوصول إلى المنارة عادةً من خلال الجولات المنظمة.

للوصول إلى منارة بروفيري بوينت، يجب على الزوار ترتيب جولة مع شركة محلية، حيث تقع المنارة على جزيرة. لا توفر هذه التجربة لمحة عن التاريخ البحري فحسب، بل تقدم أيضًا مناظر خلابة لبحيرة سوبيريور، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق التاريخ والطبيعة على حد سواء.

تُعتبر منارة بروفيري بوينت شهادة على التراث البحري الغني للمنطقة، مما يدعو الزوار لاستكشاف تاريخها والاستمتاع بجمال محيطها. سواء كنت تجذبك سحر المنارة أو مغامرة الإقامة المبيت، تعد هذه الوجهة تجربة لا تُنسى.